أحمد بن حجر الهيتمي المكي

188

الصواعق المحرقة في الرد على أهل البدع والزندقة

عن فاطمة أن النبي قال كل بني أنثى ينتمون إلى عصبتهم إلا ولد فاطمة فإني أنا وليهم وأنا عصبتهم وأنا أبوهم الحديث الثالث والعشرون أخرج أحمد والحاكم عن المسور أن النبي قال فاطمة بضعة مني يغضبني ما يغضبها ويبسطني ما يبسطها وإن الأنساب تنقطع يوم القيامة غير نسبي وسببي وصهري الحديث الرابع والعشرون اخرج البزار وأبو يعلى والطبراني والحاكم عن ابن مسعود أن النبي قال فاطمة أحصنت فرجها فحرمها الله وذريتها على النار ومما يندرج في هذا السلك وسلك الخلفاء الأربعة السابق ذكرهم الأحاديث الواردة في قريش لأنهم كلهم من قريش وهم ولد النضر بن كنانة فإن ما ثبت للأعم ثبت للأخص فلذا أثبتها على عد ما مر وأخرتها إلى هنا ليعم جميع من سبق فقلت الحديث الخامس والعشرون أخرج الشافعي واحمد رضي الله عنهما عن عبد الله بن حنطب قال خطبنا رسول الله يوم الجمعة فقال يا أيها الناس قدموا قريشا ولا تقدموها وتعلموا منها ولا تعلموها الحديث السادس والعشرون أخرج البيهقي عن جبير بن مطعم أن النبي قال يا أيها الناس لا تتقدموا قريشا فتهلكوا ولا تخلفوا عنها فتضلوا ولا تعلموها وتعلموا منها فإنهم أعلم منكم لولا أن تبطر قريش لأخبرتها بالذي لها عند الله عز وجل الحديث السابع والعشرون اخرج الشيخان عن جابر أن النبي قال الناس تبع لقريش في هذا الشأن مسلمهم تبع لمسلمهم وكافرهم تبع لكافرهم والناس معادن خيارهم في الجاهلية خيارهم في الإسلام إذا فقهوا الحديث الثامن والعشرون أخرج البخاري عن معاوية أن النبي قال إن هذا الأمر في قريش لا يعاديهم أحد إلا أكبه الله على وجهه في النار الحديث التاسع والعشرون أخرج الطبراني عن ابن عباس أن النبي قال أمان لأهل الأرض من الغرق القوس وأمان لأهل الأرض من الاختلاف الموالاة لقريش قريش أهل الله فإذا خالفتها قبيلة من العرب صاروا حزب إبليس والقوس هو المشهور بقوس قزح سمي به لأنه أول ما رئي في الجاهلية على قزح جبل بالمزدلفة أو لأن قزح هو الشيطان ومن ثم قال علي لا تقل قوس قزح قزح هو الشيطان ولكنها قوس الله تعالى هي علامة كانت بين نوح على نبينا وعليه أفضل الصلاة والسلام وبين ربه عز وجل وهي أمان لأهل الأرض من الغرق الحديث الثلاثون أخرج ابن عرفة العبدي أن النبي قال أحبوا قريشا فإن من أحبهم أحبه الله الحديث الحادي والثلاثون أخرج مسلم والترمذي وغيرهما عن واثلة أن النبي قال إن الله اصطفى كنانة من بني إسماعيل واصطفى من بني كنانة قريشا واصطفى من قريش بني هاشم واصطفاني من بني هاشم وفي رواية إن الله اصطفى من ولد آدم إبراهيم واتخذه خليلا